img

تشغيل رؤوس الأموال الصغيرة الخاصة والعائلية

تشغيل رؤوس الأموال الصغيرة الخاصة والعائلية

تشغيل رؤوس الأموال الصغيرة الخاصة والعائلية

يعتمد مبدأ المشاريع الصغيرة على الاستفادة من الخبرات والمهارات بشكل أساسي وتدفع صاحب الخبرة والمهارة الى رسم خريطة لمهارته والحرفة التي هو خبير فيها وتحويلها الى فلسفة ممكن تفعيلها من خلال نشاط تجاري صغير يكون فيه رأس المال صغيرا جدا، إن رأس المال المطلوب للاستثمار في المشروعات الصغيرة صغير جدا بحيث ممكن أن يكون مبلغا مدخرا أو جمع مبالغ بسيطة من مجموعة ترغب بالتعاون من أجل إنتاج معين أو تقديم خدمة معينة يكون المجتمع المحلي بحاجة ماسة اليه ، فإن اللذين يملكون مدخرات بسيطة يمكنهم تشغيلها من خلال تأسيس مشروعات صغيرة شخصية أو عائلية أو حتى مع الأصدقاء، وهذه هي إحدى الميزات الإيجابية التي تعمل على جلب المدخرات البسيطة إلى السوق وتدوير هذه الأموال يدفع بالعملية الإقتصادية نحو الأفضل ويطور النواحي الخدمية والإنتاجية بدلاً من تجميدها دون اي إستفادة تذكر.

من خلال إطلاع سريع على ماتم ذكره أعلاه بأن المشاريع الصغيرة تعمل على تشغيل الأموال التي لم ينظر اليها أصحابها بأنها أموال مؤثرة على السوق وعلى القوة الشرائية، لابد من التوجه نحو تبني فلسفة واقعية تتناسب مع ظروف العراق الراهنة من أجل دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وأن يتم وضع آليات وبرامج من أجل إيصال الأفكار الى أصحاب هذه المدخرات البسيطة بأنها ذات تاثير واضح على السوق وعليهم الإختيار فيما يرغبون الاحتفاظ بها دون الإستفادة منها إطلاقا أو حفظها في بيوتهم مما يجعلها عرضة للنقصان وقد يؤدي ذلك الى تآكلها بفعل التضخم وانخفاض القوة الشرائية وضعف التدوير المالي، أو إيداعها في المصارف والبنوك مقابل نسب فائدة يكون فيها البنك المستفيد الأول.

أن الأمم تبنى بالعمل وليس بالمال وأن عمليات الادخار في البيوت أو في أي مكان آخر خارج المصارف لهو عامل ذو تأثير سلبي على فعاليات العملية الاقتصادية كما أنها تجعل النظام المصرفي العراقي متخلفا كما هو الآن ولاسبيل من تطويره مالم يتم إعتماد المصارف كمؤسسة إقتصادية مضمونة وتكون المصارف أهلا لذلك الأمر فتعمل على تطوير كوادرها أولا ومن ثم برامجها. 


logo

جميع الحقوق محفوظة الى مبادرة ريادة 2026.

facebookigtwitter