img

أهمية المشروعات الصغيرة:

اهمية الماريع الصغيرة انها تستثمر كل الامور الشخصية من مهارات ومواهب واموال بسيطة وكل ماهو متاح لاي شخص وحسب ظروفه المكانية والزمانية

تكمن أهمية الدور الذي يمكن للمشروعات الصغيرة والمتوسطة أن تلعبه في الاقتصاد العراقي في النواحي التالية:

·     لقد تأكد ومن خلال التجربة أن توفير فرص عمل من خلال المشاريع صغيرة تكلفته قليلة جدا قياسا بالمشاريع الكبيرة وقياسا بحجم رأس المال وفوائده وأرباحه كبيرة جدا بالقياس مع حالة العمل عند الآخرين، خصوصا ان صاحب المشروع يتكفل بالبنى التحتية التي غالبا ماتمثل عائقا أما تأسيس المشاريع الكبيرة نظرا للكلف العالية التي تتطلب توفيرها.

·     تعطي فرصة ذهبية لأصحاب المهارات والإبداعات من الأفراد ذي الإمكانية المالية المحدودة وممن يحلمون بتأسيس مشروع خاص بهم. والكثير من المشاريع الصغيرة كبرت لجديتها ومنها شركة كوكا كولا التي أسسها أحد الصيادلة سنة 1886 ببضعة آلاف من الدولارات ووصلت إلى أن أصبح حجم أعمالها الى الملايين من الدولارات، وشركة آي بي أم للحواسيب الألكترونية كما يوجد مئات المبدعين الناجحين الذين يملكون مشروعات بارزة كانوا قد بدءوا حياتهم كعمال موهوبين.

·     تؤدي المشاريع الصغيرة على منح الإكتفاء الإقتصادي الذاتي لصاحب المشروع والهادفة بالتالي الى إستقلالية الفرد في رسم نمط حياته من دون التأثيرات الخارجية ويجعله حرا في رسم خريطة مستقبله وإختيار الأنسب لقيادة المجتمع ممن يقدم أفضل البرامج الخدمية ويجعل الإختيار بعيدا جدا عن تقديم التنازلات وفوز الموضوعية الهادفة الى رفاهية المجتمع وإستقراره، كما أنه يحافظ على القيم المجتمعية التي يبدأ الفرد الاعتناء بها كلما شعر بالمسؤولية اتجاه المجتمع.

·     كثير من المشروعات الصغيرة تعمل على تجهيز المشروعات الكبيرة بقطع الغيار أو تقديم خدمات تسند العمليات الانتاجية والتي تعمل المشروعات الكبيرة لشراءها بدلا من إنتاجها أو مزاولتها. على سبيل المثال فأن شركة بي أم دبليو الألمانية تشتري قطع غيار منتجة من شركات صغيرة في النرويج وبذلك تصبح العلاقة بين قطاعي المشروعات الكبيرة والصغيرةعلاقة تكامل وليس علاقة تبادل.

·      تعتبر المهارات عنصر اساسي للابداع والابتكار وفي نفس الوقت محرك لطبيعة المشاريع وخصوصا المهارات التكنولوجية والرقمية منها بالذات والتي تمكن اصحاب تلك المهارات من بناء شبكات عمل غريبة وسريعة الانتشار لتؤسس لمشاريع بمستفيدين وزبائن يفوق عددهم الملايين وسهولة انتقالها وتصديرها.

·      ولطالما تم استثمار مواهب من خلال تاسيس مشروع صغير ادى الى تحفيز مواهب كثيرة وخصوصا المشاريع الثقافية والرياضية والالكترونية وحتى الفضائية، مما يساهم نوعا ما في خلق مجتمع ذكي يكتشف ويرعى المواهب.

د. حسين فلامرز طاهر



logo

جميع الحقوق محفوظة الى مبادرة ريادة 2026.

facebookigtwitter