
· تعتمد المشاريع الصغيرة على مصادر المواد الخام المتوفرة في الاسواق المحلية ، فيؤدي ذلك الى تقليل مصاريف النقل والمؤثرة إيجابا على سعر المنتوج ونفس الشيء بخصوص عدم وجود تكاليف كبيرة على صعيد ابحاث التسويق والانتاج والعمليات التسويقية على عكس المشاريع الكبيرة. قطاع الاعمال الصغيرة عادة يوفر حاجة الاسواق المحلية مستخدما المصادر والمهارات المحلية.
· تلبي احتياجات المستهلكين المختلفة من خلال تقديم منتوجات او خدمات مصممة خصيصاً لاحتياجات الافراد المختلفة. أي ان المشاريع الصغيرة تتميز بمرونة كبيرة على صعيد الانتاج، ويمكن ان تلبي احتياجات متباينة لشرائح مختلفة. ان هذه المرونة لا تتوفر لدى المشاريع الكبيرة ذات الانتاج الثابت والكبير، بل تعتمد المشاريع الكبيرة في الكثير من الأحيان على منتوجات وخدمات المشاريع الصغيرة.
· يعتبرالعنصر البشري أهم ميزة في المشاريع الصغيرة والناجمة عن الدور المركزي الذي يلعبه صاحب المشروع (المبادر التجاري) أو المدير، من خلال صفاته الشخصية أو مستوى التعليم المهني أو نقاط قوته أو المهارات أو الوسائل التي يستخدمها سواءً بالإنتاج أو الإدارة. وعكس ذلك في المشاريع الكبيرة، حيث الاعتماد اكثر على التكنولوجيا الحديثة. ان المبادر التجاري في المشاريع الصغيرة منخرط بشكل كامل في العملية الانتاجية، اضافة الى مهامه الادارية والتجارية، والتي قد يتم انجازها ايضا من خلال افراد العائلة. أما في الكبيرة يكون المبادر التجاري عادة ما يقوم بالنشاطات الادارية فقط، ولا يشارك في عملية الانتاج.
· ان المبادر التجاري هو صاحب العمل والعنصر المهيمن على المشروع الصغير، ويصبح مركز كافة النشاطات الانتاجية او الخدماتية. وهذا يختلف عن الشركات المساهمة او المشاريع الجماعية، حيث يكون الموظفون مسائلون امام حاملي الاسهم وليس لهم نفس القدر من حرية اتخاذ القرار.
· مشاركة افراد اسرة صاحب المشروع في النشاطات التجارية المختلفة هو أمر دارج في المشاريع الصغيرة وذات دلالات ناجحة. لقد دلت الاحصاءات ان 90% من المشاريع التجارية في العالم هي صغيرة وحوالي 80% من هذه المشاريع هي عائلية بالاساس. وأن نسبة المشاريع الصغيرة في الدول المزدهرة تصل في بعضها الى 93% من مجموع الشركات في تلك الدولة.
· ان التعاون مع مؤسسات انتاجية اخرى، يقدم فرصا جديدة للمشاريع الصغيرة، التي نمت وكبرت بسرعة، بحيث اصبح من المتعذر على المبادر الفردي القيام بكافة النشاطات المهنية المتعلقة بها. من الامثلة التقليدية على نماذج التعاون، تعاونيات شراء المواد الخام، تعاونيات التخزين، تعاونيات التصدير ...الخ. ان المشاريع المشتركة هي نموذج اخر على التعاون. ان التعاون ما بين المبادرين التجاريين قد يساهم في سهولة الوصول الى اسواق جديدة وتكنولوجيا حديثة. الا انه يجب القول ان المشاريع المشتركة يجب ان تتم بين رجال اعمال خبراء في حقول عملهم ومبدعين وخلاقين في طروحاتهم والا لن يكتب لها النجاح.
· واحدة من الطرق المهمة لضمان بقاء واستمرار عمل المشاريع الصغيرة يتم إنتاج بضائع أوتقديم خدمات لصالح منتج اخر او زبون اخر، يقوم ببيع هذا الانتاج لصالحه، وعلى أساس التعاقد من الباطن وخاصة في الاعمال الصغيرة حيث تبين اهمية قيام بعض المشاريع الصغيرة بتحضير بعض الخطوات الانتاجية للمنشآت الكبيرة وهذا يعمل على تعزيز الروابط القوية مع هذه المنشآت، كما تؤدي الى ضمان عمل منهجي ولفترات معلومة مسبقا، مما يساعد على البحث والتطوير وضمن مراحل مدروسة.
· اكد التقرير السادس الصادر عن "مكتب العمل الدولي" في جنيف في دورته رقم 72 لعام 1986، على أهمية المشاريع الصغيرة بالنسبة لرقي المجتمعات (تعتبر المشاريع الصغيرة اول حلقة في سلسلة التقدم الاجتماعي والاقتصادي الطويلة وانها تعمل على تحفيز التغيير الاجتماعي التدريجي والسلمي). وقد تأكدت أهمية هذا النشاط في الآونة الأخيرة عندما منحت جائزة نوبل الى أحد ناشطيها من بنغلاديش.