
ذكر وزير التربية الأستاذ ابراهيم نامس عبارة مفادها (مبادرة ريادة تجعل الطالب مباشرة في القطاع الخاص وسوق العمل) حيث التعاون الذي بدأ في الموسم الدراسي (٢٠٢٢-٢٠٢٣) قد أثمر عن وصول طلبة الإعداديات المهنية الى سوق العمل.
وللعام الدراسي الثالث على التوالي اتمت مديرية الريادة والتميز وبالتعاون والتنسيق مع المديرية العامة للتعليم المهني والأقسام ذات العلاقة بناء قدرات قادة التدريب في الاعداديات المهنية ليقوموا بدورهم بتدريب طلبة الاعداديات المهنية ويصبحوا مؤهلين للانخراط في سوق العمل من خلال دورات مبادرة ريادة التي اطلقها دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ محمد شياع السوداني قي ٢٠٢٣/٣/٤، سبقها تهيئة (٦٦٨) قاعات تدريبية في الاعداديات المهنية لتصبح مركزا لتدريب طلبتها من خلال تجهيزها بالقاعات التدريبية بكافة مستلزماتها من اثاث واجهزة الكترونية خاصة بالتدريب وتعاون وجهود متميزة من قبل المديرية العامة للتعليم المهني، واليوم وبتوجيه مباشر من سيادة مستشار رئيس مجلس الوزراء مدير مديرية الريادة والتميز في مكتب رئيس الوزراء، حيث استأنفت لجنة مبادرة ريادة الخاصة بالتعليم المهني زيارة الاعداديات المهنية في الاقسام المهنية في بغداد والمحافظات لمتابعة الدورات المذكورة ونسب الانجاز وتجهيز القاعات. خصوصا انه تم تاهيل (٦٦٨) قائد تدريب وبمشاركة (١٤٤٢٥) طالب وطالبة، وبذلك سيكون التعليم المهني نافذة التربية على سوق العمل وتكون راية مبادرة خفاقة لتحقيق مجتمع ريادي بامتياز. وستكون مبادرة ريادة مفتوحة بالكامل لكل طلبة التعليم المهني الذين يكملون تدريبهم في اعدادياتهم خلال السنة الدراسية.