
مبادرة ريادة تمكين اجتماعي و اقتصادي وثقافي
لا يخلو مجتمع من وجود شباب لهم طموحاتهم واحلامهم ، لذا وجب تمكينهم ليأخذوا فرصة ويعبروا عن افكارهم وخططهم المستقبلة ومن واجب الدولة احتضانهم لهذا اطلق رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني مبادرة ريادة لانه مؤمن بما يمتلك الشاب العراقي من طاقات وافكار حيث دورات مبادرة ريادة تمكن الشاب اجتماعياً من حيث اندماجهُ وقدرتهُ على طرح افكاره ومناقشتها من خلال الكراس التدريبي وسماع افكار زملائه في التدريب مما ينمي افكاره الاقتصادية ويمكنه من تطويرها او تغيير افكاره والتفكير بمشروع يلبي احتياجات المجتمع واحتياجته من خلال فتح افاق اكبر لمشروعه بعد التخطيط له بشكل دقيق من خلال الورش التدريبية والمناقشات المستفيضة حيث ان اهمية تمكين الشباب اقتصاديا وجعلهم اصحاب مهن و مشاريع مما ينمي مهارتهم بزجهم بسوق العمل يرفع من مستوى الدولة اقتصادياً وتنمية القطاع الخاص ونرى شغف شبابنا وحرصهم على نجاح عملهم ، وهذه الفئة تحتاج إلى عناية ورعاية خاصَّة، بما يحقق اندماجها الإيجابي في المجتمع، وهذا الاندماج هو نوع من أنواع التمكين الاجتماعي لها وتكسبهم الاتجاهات و القيم والمهارات، التي تؤهّلهم للمشاركة الإيجابيَّة بالمجتمع وزيادة الثقافة الالكترونية حيث مبادرة ريادة ركزت ان تكون جميع اجراءاتها الكترونيا من خلال التطبيق والتعامل المالي من خلال المحافظ الالكترونية وبطاقات الائتمان مما زاد من معرفة الشباب والتعامل مع التطبيقات الالكترونية لهذا نرى الدولة مهتمة بالشباب وتمكينهم ، بما يستوعب امكانياتهم وقدراتهم.
شمس سالم ضمد