img

الوضع الاقتصادي العراقي والاحداث ذات العلاقة

مبادرة ريادة واثرها في محو اثار العقود الثلاثة الماضية من حصار وحرب ةدمار

بقلم د. حسين فلامرز

منذ أكثر من ثلاثة عقود والمشاريع العامة والحكومية بدأت بالترهل والاندثار بسبب وضع العراق السياسي والحصار الدولي منذ عام 1990 وقد ادخلت حرب 1991 الوضع الاقتصادي العراقي في مرحلة لايحسدنا عليها أحد، حيث أصبح الإستمرار والعمل في المشاريع الكبيرة أمرا مستحيلا وأصبح الموضوع التنموي في خبر كان، حيث أن الإحصائيات التي تم إعلانها بعد حرب 2003 أظهر بوجود 36000 معمل متوقف عن العمل. إذن من الواضح جدا وجود صعوبات في الواقع الاقتصادي العراقي بعد التضخم المالي الكبير والسوق الموازي والاحداث الاقليمية المؤثرة في مدخولات البلدان بشكل عام. إن الفرد هو أساس مكونات المجتمع وإذا ما أصبح الفرد عاطلا وعاجزا عن العمل لأسباب مادية أوأخرى مرهونة بالوضع الأمني تؤدي الى الكثير من العراقيل والمصاعب التي تجعل من تفعيل النشاطات التجارية الكبيرة أمرا مستحيلا، ناهيك عن العوائق الاخرى. ومن مجموع هذه الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، تجعل من استراتيجية الاعمال الصغيرة نقطة بدء ممكنة، فهي وكما يصفها الكثيرون "تحسن الروابط الامامية والخلفية بين قطاعات الاقتصاد المختلفة اقتصادياً واجتماعيا وجغرافيا". لذا يمكن فهم خلفية هذا التركيز، والاهتمام بالمشاريع الاقتصادية الصغيرة كونها تشكل نقطة بدء ممكنة ومناسبة ومتوافقة مع الواقع العراقي وتنسجم مع التحديات وتوفر الخدمات على الصعيد المحلي وتوفر فرص العمل بشكل دائم

وضعنا الراهن بحاجة الى بداية بحجم كبير وعلى مساحات واسعة يكون فيه ضخ الافكار واستثمار الموارد وتهيأة الاجواء أمرا لابد نه، بل ان ذلك يعني ركن اساسي لاي بداية تؤمن بان القادم افضل والمستقبل ملئ بالنشاطات. إن برامج المشاريع الصغيرة لها تأثيرها الواضح في وضعنا الراهن، وتعتبر حاليا برنامجا قريبا جدا من برامج الإغاثة التي تعمل على توفير فرص العمل وحل مشاكل البطالة من خلال اشراك جميع شرائح المجتمع والتركيز خصوصا على شرائح الخريجين والشباب وكل اولئك الذين يبحثون عن فرصة عمل تحسن معيشتهم وتحقق رغباتهم في العيش الكريم، ولابد من التركيز من خلال هذه البرامج على أصحاب الأفكار الابداعية والخلاقة ودعمها بشكل جيد لتحقق الاهداف التجارية والاقتصادية عن طريق تدريبهم وتأهيلهم لسوق العمل بكفاءات مطلوبة ومنتجات تلبي حاجة السوق ذاته. لذا لابد من مطالبت كل اولئك المحفزين بما يثبت مشاركتهم في نشاطات تدريبية ذي علاقة، ويجب أن لاتمنعنا هذه البرامج من التخطيط والعمل من أجل وضع عمل خطط أسترتيجية أخرى تعمل على بث ثقافة المشاريع الصغيرة من خلال دورات تدريبية يحصل فيها المشتركين على دورات تأهيلية تؤثر في قناعاتهم في كيفية إدارة النشاطات التجارية الصغيرة و وضع الجدوى الاقتصادية للمشاريع وتلك النشاطات محدودة ويتم تنفيذها في مواقع محلية تخدم المجتمع المحلي وتلبي احتياجاته وبذلك ممكن من تهيأة اجةاء عمل ايجابية ومجتمع ملئ بالنشاطات محلي 100% يساهم في خلق الاقتصاد الوطني في حالة اذا ماتم تعميم الفكرة والالية في مساحات متعددة على طول خارطة العراق


logo

جميع الحقوق محفوظة الى مبادرة ريادة 2026.

facebookigtwitter