
بعد اطلاق مبادرة ريادة من قبل دولة رئيس مجلس الوزراء الاستاذ محمد شياع السوداني بتاريخ ٢٠٢٣/٣/٤ والمضي بتوفير فرص لصناعة المستقبل من خلال تدريب الشباب والطلبة والخريجين بالجامعات والذي بدأت نشاطاته في ٢٠٢٣/٧/١٦ ، وهنا اتضح أن الجمهور هو صاحب الكلمة والقرار وان نجاح اي مشروع ممكن ان يحقق النجاح اذا عمل تبعا لما يفكر به الزبون، لان الخدمات والمنتجات يجب تلبية الاذواق والاحتياجات، ومن هنا نتوصل الى تغيير في طريقة تفكيرنا بالمشاريع وان المال وحده لايحل مشاكلك ولا يكفي لبدء المشروع. ان العقل الذي يتعلم كل يوم لا يشيخ ابداً والعقل المدرب على الانضباط ينتصر دائماً على القرار العابر وأهم استثمار هو تطوير المهارات التي لاتموت واعظم استثمار يمكنك القيام به هو استثمارك لنفسك لان المهارة والمعرفه لاتنتهي قيمتها مهما تغير الزمن فكثيرون يضعون أموالهم في اشياء مؤقتة (هاتف جديد، سيارة أغلى، كماليات تتقادم بسرعة) لكن المهارة والمعرفه تزداد قيمتها بمرور الوقت وتفتح لك ابواباً جديدة للدخل والفرص.
لهذا علينا تعلم مهارة رقميه او مهنية وتطوير مهارات التواصل والاقناع والأهم بناء شبكة علاقات قوية وعلى أساس القاعدة الذهبية...
كل ما تضعه في نفسك اليوم سيعود عليك مضاعفاً غداً.
و الخلاصه..
قبل أن تستثمر في اي شئ استثمر في الشخص الذي يستخدم هذا المال... وهو (انت)
وان المال مؤقت والمهارة دائمة واذا اردت دخلاً مستداماً لا تطلب المال اولاً بل طور نفسك حتى يصبح المال نتيجة طبيعية.
عزيزي المتدرب "أنت مشروع ناجح قيد التطوير لا تستعجل النتيجة".